الذهبي

397

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )

وله من قصيدة : ورب خطبٍ حللْتُ عُقْدَتَه . . . بمنزلٍ لَا تُحل فيه حبا ومالك جبت نحوه ظلمًا . . . فزرته مشرق المُنى شحبا جاد بما يملأ الحقائب لي . . . وجدت بالشعر يملأ الحقبا وكم تصيدت والصبي شركي . . . سرب ظباء لحاظهن ظبا على غدير بروضة نظمت . . . نوارها حول بدره شُهُبا يدقّ فيه الغمام أسهُمَهُ . . . فيكتسي من نصالها حببا ويعجم الطل ما يخط على . . . صفحته مرّ شمال وصبا ضروب نقشٍ كأنما خلع الز . . . هر عليهن برده طربا لو كن يبقين ظنهن صفي . . . الدولة الأحرف التي كتبا وخرج إلى المديح . قال ابن السّمعاني : خرج الغّزي متوجّهًا من مَرْو إلى بلْخ في سنة أربعٍ وعشرين ، فأدركته المَنِيَّة في الطريق ، فحُمِل إلى بلْخ ودُفن بها ، وله ثلاثٌ وثمانون سنة . 90 - إسماعيل بن الفضل بن أَحْمَد بن محمد بن علي بن الإخشيد ، التّاجر الأصبهانيّ المعروف بالسّرّاج . [ المتوفى : 524 ه - ] سمع : أبا القاسم بن أبي بكر الذَّكوانيّ ، وأبا طاهر بن عبد الرحيم ، وعليّ بن القاسم المقرئ ، وأبا العباس بن النُّعْمان الصّائغ ، وأحمد بن الفضل الباطِرْقانيّ ، وأبا الفضل عبد الرحمن بن أحمد الرازيّ ، وجماعة . روى عنه : أبو طاهر السِّلَفيّ ، وكنّاه أبا سعد ووثقه ، وأبو موسى المديني ، ويحيى الثقفي ، وناصر الويرج ، وخلف بن أحمد الفراء ، وأسعد بن أحمد الثقفيّ ، وأبو جعفر الصَّيْدلانيّ ، وآخرون . سمعه أبو موسى يقول : وُلِدت ليلة نصف شعبان سنة ستٍ وثلاثين وأربعمائة ، قال : وكان أبي اسمه محمد ، وكنيته أبو الفضل ، فغلب عليه الفضل .